
هلا الحاج حسن
طليس : نحن في خدمة كل بلديات لبنان دون استثناء ومستمرون في الورش واللقاءات والدورات بتوجيه ورعاية مباشرة من الرئيس نبيه بري .
ضمن سلسلة الورش والدورات التي تنظمها جمعية ارشاد على مساحة لبنان ، أقيمت في فندق كنعان في بعلبك ورشة عمل لرؤساء ونواب رؤساء واعضاء المجالس البلدية في بعلبك الهرمل والبقاع .
الورشة حضرها رئيس جمعية ارشاد بسام طليس واعضاء الجمعية ، مسؤول اقليم البقاع في حركة امل اسعد جعفر واعضاء الاقليم ، مدير عام الإدارات والمجالس المحلية بالتكليف فاتن ابو الحسن ، رئيس هيئة الشراء العام البروفسور جان عليه ، محافظ النبطية بالتكليف البروفسور هويدا الترك ، القاضي في ديوان المحاسبة البروفيسور ايلي معلوف ، إضافة إلى حشد من رؤساء اتحادات ورؤساء واعضاء مجالس بلدية من محافظتي البقاع وبعلبك – الهرمل .
طليس :
بعد النشيد الوطني اللبناني وتقديم وترحيب بالحضور من قبل مدير جمعية ارشاد في البقاع صبحي العريبي القى رئيس الجمعية بسام طليس كلمة رحب فيها بالحضور في مدينة الشمس بعلبك مدينة الامام الصدر حاضنة الجميع ، بعلبك مدينة المقاومة والشهامة ، وقال طليس عشية الذكرى السنوية لجريمة اخفاء الامام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه وعلى بعد أمتار من ساحة القسم في بعلبك حيث اقسم الامام الصدر على حماية لبنان ومحاربة الحرمان وأطلق المقاومة بشقيها : اولا” مقاومة الاحتلال وثانيا” مقاومة الحرمان والفقر واعلن شعاره الأساسي ” لت نهدأ حتى لا يبقى محروم واحد في لبنان ” وتابع المسيرة دولة الرئيس نبيه بري وكان البقاع دائما في قلبه ووجدانه وكيف لا وهو أول من ناضل وقاتل وكافح من اجل رفع الحرمان عن هذه المنطقة ، تابع طليس وإننا إذ نفتتح هذا البرنامج التدريبي، لا يسعنا إلا أن ننوّه بالدور الريادي والثابت لدولة الرئيس نبيه بري، الراعي لقضايا الإنماء والتوازن الوطني، والحريص دائمًا على أن يكون البقاع في قلب القرار السياسي والإنمائي، كما هو في صدارة الموقف المقاوم والثابت ، لم تكن علاقة دولة الرئيس نبيه بري ببعلبك علاقة سياسية عابرة أو ظرفية، بل علاقة وجدانية راسخة الجذور. فهو يرى في بعلبك بوابة الجنوب إلى البقاع، ومنارة للصمود، كما الجنوب تماماً. كيف لا، وهو من آمن بأن وحدة الساحات، من النبطية إلى بعلبك، هي سرّ قوة الوطن والمقاومة.
لقد أولى دولة الرئيس البقاع عامة وبعلبك الهرمل خاصة ، اهتمامًا خاصًا، فحملت له في وجدانها محبة أهلها، لما قدمه من دعمٍ دائم لقضاياهم، ومتابعة حثيثة لاحتياجاتهم. وكم من مرة سمعنا منه أن “منطقة بعلبك الهرمل ليست مجرد جغرافيا في خارطة لبنان، بل هي في قلبه” ، وهذه ليست مجرد كلمات، بل مسار طويل من العمل، ومن المواقف المشرفة، ودعم دائم للبلديات ومشاريعها التنموية، وخاصة في الظروف التي يمر بها لبنان اليوم.
إن المهام الملقاة على عاتقكم اليوم تتطلب معرفة دقيقة بالقوانين (قانون البلديات، المحاسبة العمومية، الشراء العام)، وامتلاك أدوات الإدارة الرشيدة، والتخطيط السليم، والتواصل الفعّال مع أهلنا الذين أولونا ثقتهم، والقدرة على استقطاب المشاريع وتفعيل الشراكات ، في ظل التحديات الهائلة التي تواجه مجتمعنا اليوم، من أزمات اقتصادية خانقة، وانهيار في الخدمات، وحصار سياسي وإعلامي ممنهج يستهدف ثوابتنا الوطنية وخياراتنا السياسية، تبرز مسؤولية البلديات كخط الدفاع الأول عن كرامة الناس وحقوقهم الأساسية.
فالبلديات، ولا سيما تلك التي تمثّل نهج حركة أمل والثنائي الوطني المقاوم، ليست مجرد إدارات محلية، بل هي امتداد لهذا الخط الوطني والسيادي، الذي وضع خدمة الإنسان في قلب مشروعه السياسي والاجتماعي. ومن هنا، تقع على عاتق هذه البلديات اليوم مسؤولية مضاعفة: أن تضع كل إمكاناتها، وكل خبراتها، في خدمة المواطن، وأن تعمل بكل ما أوتيت من جهد لتحقيق “العزة والكرامة الاجتماعية”، من خلال “تأمين البنى التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية، وتطوير الإدارة المحلية والحوكمة الرشيدة”، رغم كل الحصار والصعوبات.
إننا لا نطلب من البلديات أن تصنع المعجزات، بل أن تكون وفية لنهجها، صادقة مع ناسها، وأن تبقى على تماس دائم مع حاجات المجتمع، لأن البلديات القوية والفاعلة هي الرصيد الحقيقي للمقاومة في الداخل، وهي الشريك الطبيعي في معركة الصمود والبقاء.
في كل مرة نذكر فيها الإمام الصدر، لا بد أن نذكر حامل الأمانة، الرئيس نبيه بري، الذي بقي صوته عاليًا في المحافل، مطالبًا بكشف مصير الإمام، ومستمراً في السير على دربه: درب الوحدة الوطنية، والعدالة الاجتماعية، والمقاومة.
في الختام، نؤكد أن هذه المنطقة كما البقاع كله، ستبقى وفية لنهج الإمام، داعمةً لكل من يعمل من أجل كرامة الإنسان وحقه في العيش بحرية وعدالة وأمن.
وتابع طليس كنا وسنبقى إلى جانب المجالس المحلية لخدمة الناس ومصلحة الناس ، واكد طليس أن هذه الورش تنظم برعاية وتوجيهات الرئيس نبيه بري مؤكدا ان جمعية ارشاد ومكتب البلديات المركزي في حركة امل في خدمة بلديات لبنان كل لبنان دون استثناء وسنبقى في خدمتكم وسنستمر في هذه الخدمة .
وختم طليس كلامه بشكر الحضور جميعا” داعيا إلى الاستفادة من هذه الدورات والورش من اجل عمل بلدي منظم وقانوني .
محاضرات ومداخلات :
بعد ذلك بدأت أعمال الورش بمحاضرات لكل من البروفيسور جان علية عن قانون الشراء العام وطرق الشراء واللجان البلدية ، والبروفسور ايلي معلوف تناولت العمل البلدي القانون والصلاحيات ، وإدارة التمويل والموارد في البلديات فندتها مدير عام الإدارات والمجالس المحلية فاتن ابو الحسن فيما شرحت بشكل مفصل البروفسور هويدا الترك التنمية والحوكمة المحلية ، بعد ذلك فتح باب النقاش وطرح الاسئلة من المشاركين وفي الختام جرى توزيع الدروع التكريمية على المحاضرين وطليس وجعفر وكنعان و مأدبة غداء على شرف الحضور.


















