دعا المستشار السابق للرئيس سليم الحص رفعت ابراهيم البدوي في بيان رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيسي النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام، إلى نبذ الخلافات “لأن المرحلة العصيبة التي يمر بها بلدنا لبنان وبخاصة الجنوب اللبناني هي مرحلة وطنية تاريخية، تتطلّب التلاقي والبحث بنيّة صادقة بهدف إيجاد السبل لحماية الشعب، وبما يكفل صون السيادة الوطنية بأعلى درجات المسؤولية الوطنية، فيما لم نر إلا تقاذف التهم المتبادلة، الأمر الذي زادنا يقيناً بأنكم أبعد ما يكون عن المسؤولية الوطنية وحماية الشعب وصون المساحة الوطنية المتمثلة بالـ 10452 كلم”.
وانتقد “الصمت المريب المترافق مع تغول الإعتداءات الاسرائيلية على بلدنا لبنان”. وقال:”هذا لا يمكن تفسيره إلا بالعجز أمام الأميركي، خوفاً من عقوبات او تنحية، وسط نكبة أهل الجنوب اللبناني واستمرار إستباحة العدو للسيادة الوطنية المتمثلة بجرائم حرب موصوفة، جراء إعتداءات وممارسات العدو الإسرائيلي الإجرامية من قتل وتدمير وتهجير للسكان وجرف للقرى ولتاريخ وثقافة الجنوب اللبناني”.
ورفض “مبدأ المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي بحجة انجاز مذكرة تفاهم مع هذا العدو المجرم في ظل توسيع احتلاله للاراضي اللبنانية وتماديه بخرق فاضح للسيادة الوطنية، واستمراره بقتل وتهجير أهل الجنوب الأبرياء، مقابل الإكتفاء بتصريحات لا تسمن ولا تغني، وعدم المبادرة لاتخاذ خطوات فاعلة مثل الدعوة لإجتماع رئاسي ثلاثي طارئ او لعقد جلسة طارئة لمجلس الوزراء او لعقد جلسة في المجلس النيابي او الاقدام على دعوة سفراء الدول العربية والغربية، لإبلاغهم موقف وطني لبناني حاسم وصارم بوقف كل أشكال التفاوض مع العدو الإسرائيلي، والإعلان عن انسحاب الوفد اللبناني احتجاجا على ممارسات العدو الاسرائيلي الإجرامية بحق لبنان وشعبه”.
وختم: “علمنا التاريخ ان ما من حاكم أو مسؤول إنتصر لوطنه وآزر شعبه مهما كانت الضغوط الخارجية إلا ونصره الله، وان أي حاكم أو مسؤول تواطأ أو إستقوى على شعبه بأي قوة خارجية إلا وخذله الله وحاكمه التاريخ”.
