أعرب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي في بيان، عن قلقه “إزاء استمرار غياب أي قرار رسمي أو آلية تنفيذية لترجمة الإعلان الذي صدر عن رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، خلال لقائه مؤخرا رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام والقاضي بإعفاء الطلاب اللبنانيين المسجلين في الجامعات الرسمية الفرنسية من رسوم التسجيل الجامعي للعام الدراسي 2026-2027.”
وأشار الى أن “العام الدراسي بات على الأبواب، فيما يعيش أكثر من عشرة آلاف طالب وطالبة لبنانية، ومعهم عائلاتهم، حالة من القلق والارتباك نتيجة عدم صدور أي إجراءات رسمية تؤكد كيفية تنفيذ هذا الالتزام الفرنسي، الأمر الذي يضع مستقبلهم الأكاديمي أمام حالة من عدم اليقين”.
ولفت إلى أن “هذا القرار يشكل دعماً مباشراً لأكثر من عشرة آلاف عائلة لبنانية تعاني من الأزمات الاقتصادية والمالية المتفاقمة، إذ تتراوح قيمة الإعفاءات بين نحو ألفي وأربعة آلاف يورو سنوياً لكل طالب، بما يخفف أعباءً مالية كبيرة عن الأسر اللبنانية ويؤمن استمرارية أبنائها في متابعة تعليمهم الجامعي في فرنسا”.
واعتبر أن “الحفاظ على حق الشباب اللبناني في التعليم هو استثمار في مستقبل لبنان، ولا يجوز أن تضيع هذه الفرصة بسبب التأخير الإداري أو غياب المتابعة الرسمية، خصوصاً أن الإعلان صدر عن أعلى مستوى في الدولة الفرنسية، وتم الترحيب به باعتباره خطوة تضامنية مع الشعب اللبناني في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها”.
وتمنى على رئيس الحكومة نواف سلام “إجراء اتصالات عاجلة مع دوائر قصر الإليزيه والجهات الفرنسية المختصة، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين والسفارة اللبنانية في باريس، من أجل استكمال الإجراءات التنفيذية وإصدار التوضيحات الرسمية اللازمة قبل انطلاق العام الجامعي، بما يطمئن الطلاب وعائلاتهم ويضمن استفادتهم الكاملة من هذه المبادرة”.
وأكد أن الاتحاد “سيواصل متابعة هذا الملف حتى يتم تنفيذ الوعد الفرنسي المشكور بصورة كاملة، حفاظاً على مستقبل آلاف الطلاب اللبنانيين وصوناً لحقهم في التعليم”.
