المتن الأعلى – أطلقت شركة LBN EVENTS برعاية نقيب المعلوماتية والتكنولوجيا جورج خويري، وبالتعاون مع جامعة AUST – بحمدون، منصة “دليلنا” المجانية، تجارية – سياحية – صناعية – خدمات عامة – خدمات خاصة.
حضر حفل إطلاق العميد غازي محمود ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، رئيس جمعية تجار عاليه سمير شهيب ممثلا النائب أكرم شهيب، سلطان فياض ممثلا النائب سيزار أبي خليل، مستشار رئيس الجمهورية الدكتور هشام عجيب ممثلا اللجنة الرئاسية لشؤون التكنولوجيا والتحول الرقمي، مدير جامعة AUST – بحمدون الدكتور جورج الرحباني، مدير فرع الجامعة اللبنانية – كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال في عاليه الدكتور ذوقان الجرماني وممثلون عن عدد من الأحزاب ورؤساء بلديات ومخاتير.
الرحباني
بعد تقديم من ريم حاطوم، تحدث الدكتور الرحباني فتناول دور الجامعات في التكنولوجيا الرقمية الحديثة “التي أصبحت جزءا من حياتنا اليومية”، مشيرا الى “تحولها الى قوة رئيسية تقود التغيير في مختلف المجالات ومنها التعليم والبحث العلمي”. ولفت الى انها “ساهمت في تطوير العملية التعلمية”، واعتبر أن “التحول الرقمي يفرض على الجامعات مسؤوليات جديدة”.
القنطار
كلمة شركة LBN EVENTS المطلقة للمنصة ألقتها الاعلامية علا القنطار التي تحدثت عن ولادة فكرة المنصة ودورها، وقالت: “إنها ليست مجرد فكرة أو منصة، بل رسالة تساعد كل فرد في الوصول إلى ما يحتاجه في المجتمع. فهي تسعى لتقريب المسافة بين المواطن والمؤسسة، وبين صاحب المصلحة والزبون، وبين البلدية واهلها، وبين المنطقة وزائريها”. ورأت أن “التكنولوجيا لا يجب ان تكون بعيدة عن المواطن، بل يجب أن تكون في خدمته، ومساهمة في تسهيل أمور حياته”.
ورأت رئيسة “جمعية التضحية والعطاء” نسرين الصايغ أن “منصة دليلنا تشكل نموذجا فكريا وعلميا يترجم التطلعات إلى واقع ملموس”.
عجيب
ونقل الدكتور عجيب “فخر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واعتزازه بكل مبادرة تخدم المجتمع والوطن. وتقديره لإصراركم على وضع التطور والحداثة في مقدمة الأولويات واعتماد التكنولوجيا طريقا الى الحلول المستدامة”.
وتناول “رؤية رئيس الجمهورية التي وضعها في صلب خطاب القسم، حين تعهد بتأسيس إدارة حديثة الكترونية رشيقة وفاعلة. تحفظ كرامة المواطن وتمنع الهدر وتنعش الاقتصاد وتخلق الفرص”.
وقدم أمثلة على الحاجة للتحول الرقمي، مشيرا الى “احصاءات حول ما هو موجود في لبنان”، وقال: “إن نحو ٧٠ بالمئة من خدمات الإدارة العامة في لبنان يمكن رقمنتها بغضون ١٨ شهرا لكنها ما زالت تحتاج لختم المختار. نحو ٤٠ بالمئة من المعاملات الإدارية تعيد المواطن إلى الخدمة اكثر من خمس مرات حتى يحصل على التوقيع. في لبنان ١١٠٠ مرسوم بدون مراسيم تطبيقية في مجلس النواب . ٨ وزارات لا زالت تعتمد على الورق بنسبة ٩٠ بالمئة، حوالى ٦٢ بالمئة من وظائف الدولة لم تمر عبر مجلس الخدمة المدنية، إذ تم التوظيف من خلال المحسوبيات، عدد الموظفين في القطاع العام يبلغ ٣٣٠ ألف موظف، لا يحصلون على رواتب تكفيهم للعيش بكرامة، ٩٠ بالمئة من التعيينات العليا في الإدارة تعتمد على الولاء السياسي والطائفي لا على الكفاءة، نسبة المتعاقدين أو المياومين أكثر من ٤٠ بالمئة من مجموع الموظفي، نسبة العمال في القطاع العام ٣٠ بالمئة من الطاقة العاملة في لبنان، بينما المعدل الأعلى في العالم هو ١٥ بالمئة، نسبة الموظفين الذين يشغلون مناصب بدون توصيف وظيفي يمثلون ٥٠ بالمئة من موظفي الدولة اللبنانية، نسبة اللبنانيين الذين يعتقدون أن الرشوة هي الحل تبلغ ٧٠ بالمئة، نسبة الجهات الرقابية التي تعمل بكامل طاقتها ٢٠ بالمئة”.
واشار الى ان مؤتمر مدركات الفساد حدد مرتبة لبنان بالفساد ١٥٤ من ١٨٠.
ولفت الى أن “دور التحول الرقمي في حل هذه المشاكل”، فقال: “إن التحول الرقمي يخفض الفساد لأن العلاقة لا تبقى مع اشخاص”، مشيرا إلى أن “الرقمنة توفر على الخزينة ٦ بالمئة من المصروف”.
خويري
أما خويري، فأكد “ضرورة التركيز على التكنولوجيا في الجامعات، والاستفادة منها”، وشدد على “اهمية التماثل بنقابات أخرى لا سيما نقابة الأطباء باعتماد قَسَم يمين لكل من يدخل إلى قطاع التكنولوجيا، وهذا مستند يمكن للقضاء الملاحقة على أساسه”.
وفي الختام تم إطلاق المنصة التي ستنطلق بداية من قضاء عاليه لتنتقل تدريجيا الى كل لبنان.
