اختصرت رئيسة جمعية “الميدان” السيدة ريما فرنجيه استقبال النازحين من الجنوب، بعلبك، البقاع وبيروت، في قضاء زغرتا بعبارة “أهلنا بقلبنا”، بحسب بيان للجمعية، اشارت فيه الى انه “منذ اللحظة الاولى في 23 ايلول، كانت جمعية “الميدان” ومؤسستها على اتم الجهوزية بالتعاون مع الشركاء على الميدان من بلديات وجمعيات ومبادرات فردية، للاستجابة الطارئة لموجة النزوح على كافة الاصعدة.
كما جرت العادة لم تكتف فرنجيه في تقديم الامدادات الاساسية، دعم الاطفال من خلال النشاطات الترفيهية والتربوية فحسب، بل اصرت ان تجول شخصيا على مراكز الايواء ال 17 في قضاء زغرتا والاستماع لمتطلبات “اهلها” كما اسمتهم، ومشاركتهم وجعهم وقصصهم، محاولة ايجاد الحلول لكل شخص صغيرا كان او كبيرا.
من خلف الاضواء، وراء الكواليس تتابع ادق التفاصيل، فهي العين التي لا تنام وبصيص الامل التي تنشر الحب والعطف في هذه الفترة الصعبة، مؤكدةً استمرارية عملها الميداني بمراحله كافة، متمنية ان تنتهي الحرب ويعود كل فرد الى بلدته وارضه حاملاً معه ذكريات جميلة، رغم قساوة الظروف، من قضاء لا يعرف سوى الحب وشعبه الكريم باخلاقه ومبادئه”.
