عزى رئيس المجلس الوطني الأرثوذكسي اللبناني روبير الأبيض، في بيان، ب”شهداء الجيش الأبطال الذين سقطوا إثر الغارة الإسرائيلية على طريق الخردلي، وسقط معهم جزء من كرامة الوطن وأمنه واستقراره”. وسأل:”كم من الشهداء الأبرياء الذين سقطوا غدرًا بسبب الأنانية والحقد والكراهية، في حرب عبثية مدمّرة مع العدو الصهيوني؟، وإلى متى سيبقى اللبنانيون يدفعون ثمن صراعات لا تشبههم ولا تعبّر عن إرادتهم الوطنية؟”.
وقال:”لقد تعبنا من الحروب والدمار والتهجير ، ولم نعد نعرف بأي ثمن سيُكتب لنا البقاء في وطننا، فيما بات الاستقرار الذي كنّا نعيشه غير مضمون”.
وتوجّه إلى قيادة “حزب الله” بالقول:”كفى أخذ الوطن رهينة لحروب وصراعات إقليمية، ألم يكفِ ما حلّ بلبنان من دمار شامل وخسائر بشرية، واحتلال لأجزاء من أرضنا الجنوبية. فالمطلوب، التخلي الكامل عن المشاريع العسكرية التي زجّت بنا في أتون النار والحروب، والوقوف خلف الدولة وحكومتها، ودعم الرئاسة اللبنانية في المسار التفاوضي الهادف إلى إنقاذ الوطن”.
واستنكر “الاهانات في حق رئيس الجمهورية”، واكد “الوقوف إلى جانب الرئاسة والحكومة اللبنانية”، مؤيدا أي خطوة تهدف إلى ايقاف مسلسل الحرب وحماية لبنان واستعادة سيادته وقرار الدولة”، ومشددًا على أن أي تفاوض أو حل سياسي يجب أن يكون لمصلحة لبنان أولًا، ومن دون استسلام أو تفريط بحقوق ابنائه”.
ختم :”علينا ان نتوحّد جميعًا تحت راية لبنان الواحد السيد الحر المستقل، وعلى الجميع اتخاذ القرار المصيري والوقوف خلف الرئاسة والحكومة بالتفاوض المباشر لإنقاذ الوطن”.
