أكد المكتب المركزي ل”حركة لبنان الشباب” انه” مع لبنان، ومع الدولة، ومع الدستور، ومع كل مسؤول يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”، واعلن في بيان، “دعمه الكامل لكل موقف سيادي يأخذه رئيس الجمهورية ولكل قرار يعيد الاعتبار إلى الدولة اللبنانية، ويثبت حصرية سلطتها على كامل أراضيها، ويكرّس أن لا مرجعية تعلو على الدستور، ولا سلطة تعلو على سلطة الدولة”.
وقال:”إننا نؤيد بكل مسؤولية ووطنية الخطوات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية في إطار تثبيت سلطة الدولة، وتطبيق القوانين، وحماية المؤسسات، واستعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم، لأن زمن التسويات على حساب الدولة يجب أن ينتهي إلى غير رجعة.كما نؤكد وقوفنا المطلق إلى جانب الجيش، المؤسسة الوطنية الجامعة، وإلى جانب جميع القوى الأمنية الشرعية، التي قدمت آلاف الشهداء والجرحى دفاعًا عن لبنان وشعبه. إن المساس بهذه المؤسسات هو مساس بكيان الدولة نفسها، وأي محاولة لإضعافها أو التشكيك بها أو تجاوزها هي اعتداء على لبنان”.
أضاف:”لقد تعب اللبنانيون من ازدواجية السلطة، ومن تعدد مراكز القرار، ومن تحويل الوطن إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية. لقد آن الأوان لأن يكون للبنان قرار واحد، وسلطة واحدة، وجيش واحد، وسلاح شرعي واحد، وعدالة واحدة تطبَّق على الجميع بلا استثناء. إن قيام الدولة ليس شعارًا، بل قرار يحتاج إلى شجاعة، و نؤمن أن اللبنانيين يلتفون حول كل مشروع يعيد إليهم دولتهم، ويحفظ كرامتهم، ويصون سيادتهم، ويؤسس لمستقبل لا تحكمه المحاور ولا الولاءات الخارجية، بل الإرادة اللبنانية الحرة”.
ودعا القوى السياسية إلى “الكف عن تعطيل الدولة، والتخلي عن الحسابات الضيقة، والالتقاء حول مشروع وطني جامع، لأن لا مستقبل للبنان إلا بدولة قوية، سيدة، حرة، مستقلة، عادلة، تحتكم إلى الدستور وحده وإلى المؤسسات الشرعية وحدها”، مناشدا رئيس الجمهورية”المضي في مشروع بناء الدولة، فالتاريخ لا يخلّد المترددين، بل يخلّد الرجال الذين يضعون الوطن فوق كل اعتبار، ستجدون إلى جانبكم كل لبناني يؤمن بلبنان السيد الحر المستقل، وكل من يرفض الوصايات، ويرفض السلاح غير الشرعي، ويرفض أن يبقى الوطن رهينة للصراعات والمحاور”.
وختم:”لبنان لا يحتاج إلى زعماء أقوياء، بل إلى دولة قوية، ولا يحتاج إلى ولاءات متفرقة، بل إلى ولاء واحد هو لبنان، ولا يحتاج إلى شعارات، بل إلى قرارات. ألهم الله المسؤولين جميعًا أن يجعلوا مصلحة الوطن فوق كل مصلحة”.
