أصدرت حركة “التلاقي والتواصل” بياناً سألت فيه عن “الجدوى من نيل الحكومة ثقة مجلس النواب في ظل استمرار الأزمات المعيشية والخدماتية والسياسية التي يمر بها لبنان”.
وسألت: ” لماذا نالت الحكومة الثقة؟ هل على بلدٍ يعاني أزمات الكهرباء والمياه وهدر أموال المودعين، أو على اقتصادٍ أنهك المواطنين وواقعٍ يفتقد الأمن والاستقرار، وعجزٍ عن حماية السيادة والقرار الوطني؟”.
وشددت الحركة على أنه “لا يجوز أن تتحول الثقة النيابية إلى شيك على بياض، ولا أن تبقى الدولة أسيرة المحاصصة والمصالح الخاصة فيما يدفع المواطن الثمن من ماله وأمنه ومستقبل أبنائه”، مطالبة بـ “حكومة تملك قرارها، ومؤسسات تحاسب وتُحاسَب، ودولة تُدار بمعيار الكفاءة والمصلحة الوطنية لا بمنطق الحصص والمرجعيات الخارجية”.
وختم البيان بالدعوة إلى “الخروج من صيغة المحاصصة الطائفية واستعادة الشعب لقراره في بناء دولة القانون والعدالة والمواطنة الجامعة”.
