شهد قسم جراحة طبّ الأطفال في مستشفى “أوتيل ديو دو فرانس” تقدّماً طبياً جديداً تمثّل في إجراء استئصال ورم في الغدة الكظرية لدى طفل باستخدام تقنية التنظير خلف الصفاق، وهو، بحسب بيان، تدخل جراحي عالي التخصص يتيح الوصول المباشر إلى الغدة الكظرية دون الحاجة إلى فتح البطن.
وأعلن المستشفى في بيان انه “أُجري هذا التدخل الدقيق بنجاح على يد الدكتورة ماريان علم، بإشراف البروفيسور نبيل دياب، وذلك بفضل خبرة جراحية متخصصة ورعاية متعددة التخصصات تتناسب مع خصوصية جراحة الأطفال”.
وأضاف:”هذه المقاربة الجراحية المتقدمة عدة فوائد للطفل، من أبرزها تقليل الألم بعد الجراحة، وتسريع التعافي الوظيفي، والحد من الندبات، إضافة إلى تقليص مدة الاستشفاء، مع إمكانية العودة إلى المنزل خلال 48 ساعة من هذا التدخل الجراحي الكبير”.
ختم البيان :”تعكس هذه الخطوة التزام مستشفى أوتيل ديو دو فرانس المستمر الابتكار في المجال الجراحي، وتطوير تقنيات الجراحة طفيفة التوغل، وتحسين جودة الرعاية المقدمة للمرضى الأطفال وفق أعلى المعايير الدولية”.
